بهجت عبد الواحد الشيخلي

46

اعراب القرآن الكريم

وَما يُلَقَّاها : الواو استئنافية . ما : نافية لا عمل لها . يلقى : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم أي لا يوفق لهذه الحكمة . إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا : أداة حصر لا عمل لها . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل . صبروا : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو : معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها . ذو : فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف . حَظٍّ عَظِيمٍ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة . عظيم : صفة - نعت لحظ مجرور مثله بالكسرة المنونة . [ سورة فصلت ( 41 ) : آية 36 ] وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 36 ) هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة المائتين من سورة « الأعراف » و « هو » ضمير فصل أو عماد لا محل له أو يكون ضميرا منفصلا مبنيا على الفتح في محل رفع مبتدأ . و « السميع العليم » خبراه والجملة الاسمية « هو السميع العليم » في محل رفع خبر « إن » بمعنى : وإن صرفك الشيطان بوسواسه عما وصيت به من الدفع بالتي هي أحسن فالتجئ إلى الله من شر الشيطان ولا تطعه . [ سورة فصلت ( 41 ) : آية 37 ] وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 37 ) وَمِنْ آياتِهِ : الواو استئنافية . من آياته : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . اللَّيْلُ وَالنَّهارُ : مبتدأ مرفوع بالضمة . والنهار : معطوف بالواو على « الليل » ويعرب إعرابه بمعنى ومن دلائل عظمته سبحانه تعاقب الليل